وذلك في دارة *الشّيخ فادي أحمد العلي* *عشيرة عرب الحروك* بحضور فعاليّات وإخوة من تشكيلات السّرايا.
بدايةً كان التّرحيب بالسّرايا اللّبنانيّة وبالمقاومة وعلى رأسھا سماحة السّيد حسن نصر اللّھ،كما ورحّب *الدّكتور اللّقيس* بالحضور الكريم، ثمّ تطرّق بحديثه إلى أنّ بنية لبنان اليوم باتت أقوى، وهو يقف ضدّ الظّالم ومع الحقّ، فَبِتكاتفنا ووحدتنا وصلنا إلى أفضل مرحلة، وإسرائيل الّتي كانت تقاتلنا سابقاً في أراضينا، أصبحنا الآن نقاتلها في داخل فلسطين المحتلة، لأنها دخلت المحدوديّة وباتت ضعيفةً ومرعوبةً بعد أن كانت إسرائيل القويّة.
نقول بأنّنا جاهزون للتّضحية وتقديم الدّماء أكثر وأكثر فداء لفلسطين البوصلة، وإنّ النّصر لواقع.
وأضاف الدّكتور اللقيس إلى كلامه بأنّه ما كانت المقاومة يوماً مشروعاً ، إنّما أرضيةُ ثقافةٍ قويّة، وهذا ما يضمن في لقاءاتنا الرّفعة والقوّة والإنتصار.
أخيراً نقول بأنّنا أقوياء بالمقاومة الّتي تدافع عن الوطن كلّه وتقدّم الشّهداء لحمايتنا جميعاً وحماية البلد.
وإنّ مشاركة شباب السّرايا اللّبنانيّة من رفدا للمقاومة بكلّ الوسائل حتّى تقديم الشّهداء على طريق القدس خير دليل على الحفاظ على الوحدة.





